يظل الدعم بمختلف أشكاله (مادي أو معنوي) وقودا لأي نشاط خصوصا الدعم المادي، ونحن نعيش في مكة المكرمة منجم كرة القدم السعودية والخليجية شح كبيرا في هذا الجانب، رغم وجود كم هائل من الداعمين في هذه البقعة المقدسة
فهناك عزوف كبير عن دعم نشاط كرة القدم رغم أن مكة المكرمة تتنفس كرة القدم وبيئة صالحة جدا لأي داعم لتحقيق مقاصده من أي دعم، لأن كل أركان التحفيز للداعمين موجودة على أرض الواقع، بدأ من متابعة أعداد غفيرة من الرياضيين خصوصا الشباب، إلى جانب ما تقدمه بعض الشبكات الإعلامية الخاصة المنتشرة في مكة المكرمة والتي تلقى الضوء على منافسات كرة القدم فيها، سواء بالنقل المباشرة عبر قنواتهم في التطبيق الاجتماعي “يوتيوب” أو حضور ومشاركة الناشطين في تطبيق التدوينات القصيرة “تويتر” أو تطبيق القصص القصيرة “سناب شات” أو تطبيق تبادل الصور “الإنستغرام” أو النشر الإلكتروني عبر الصحف الالكترونية ، ناهيك عن نشر أخبار وإحصائيات هذه المناشط عبر حساب رابطة الهواة لكرة القدم (الرئيسية، والفرعية) وهذه كلها منافذ للنشر والانتشار متاح للداعم للاستفادة منها بشكل كبير
لكن لكل إشكالية أو تحدى مسببات لا بد من دراستها بعمق لوضع الحلول، والقائمين على رابطة الهواة الفرعية لكرة القدم قلوبهم مفتوحة قبل أبوابهم لتلقي أي مقترح ممكن يسهم في حل هذه المعضلة، وأنا في رأي تكون المحصلة لمصلحة كرة القدم بمكة المكرمة، ولا شك أن الدعم سيزيد كرة القدم رونقا وجمالا
فمن رأي ضرورة إيجاد فريق تسويق محترف يتولى الترويج لأنشطة وبطولات وبرامج الرابطة بمكة، إلى جانب إعداد ملف ترويجي وتسويقي أنيق مقنع لتقديمه للداعمين بمختلف أشكالهم ومستوياتهم والعمل على إقناعهم وكسب ودهم، وعقد المزيد من الشراكات خصوصا مع الجهات المانحة والقادرة على الدعم، واستقطاب الشخصيات الفاعلة في المجتمع المكي ليكونوا واجهة لهذه الرابطة والقيام بدورهم خير قيام في دعم ملف التسويق ، وتكثيف التواصل مع كافة القطاعات العامة والخاصة بمكة المكرمة، وعقد ورش عمل وندوات حول الية الدعم ودعوة المهتمين لحضوره لتقديم الرابطة بوجهها الصحيح، إلى جانب العمل والسعي إلى سد الفجوة بين بعض القطاعات ذات العلاقة بالرياضة مثل نادي الوحدة، ونادي حراء ومكتب وزارة الرياضة بمكة المكرمة، ومعاقل التعليم مثل جامعة أم القرى، والإدارة العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ومجلس منطقة مكة المكرمة للتعليم الفني والتدريب المهني وغيرها، كما لا انسى أهمية استقطاب كبار كتاب الرأي في مكة المكرمة على سبيل المثال لا الحصر الكاتب الصحفي الزميل عثمان مالي، والزميل أحمد حلبي وغيرهم الصحفيين من أبناء مكة المكرمة الرياضيين لتسليط المزيد من الضوء على انشطة وبرامج الرابطة وتحفيز الداعمين ، إلى جانب ضرورة التعاون من جميع منظمي الدورات والبطولات الخاصة والعامة بإيقاف تنظيمها اثناء منافسات الرابطة الرسمية لأثرها السلبي
فلاش:
نداء إلى كل الأطراف بدا برابطة الهواة الفرعية لكرة القدم بمكة المكرمة، وكبار رجال الاعمال، والرياضيين، والإعلاميين، أنقذوا كرة القدم المكية بالتكاتف والتعاون والدعم “المادي والمعنوي” فهي في النهاية متنفس لأبنائكم، وبناتكم في المستقبل القريب، ولو كل جهة أو طرف أو انسان قدم ما يستطيع بتفان وإخلاص لعادة كرة القدم في مدينتكم إلى موقعها الطبيعي في صدارة كرة القدم في احياء المدن السعودية من حيث المواهب والنجوم الواعدة، هذا علمي وسلامتكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*رئيس التحرير
للتواصل m_abulouy@yahoo.com
مقال يلخص واقع ما تعنيه كرة الأحياء المكية وهي منبع المواهب في رياضة بلدنا نداء للداعمين والمؤثرين انقذوا كرة الأحياء المكية.