تشهد قرية (اتاريك) في حي النسيم جنوب شرق مكة المكرمة إقبالًا لافتًا من الأهالي والزوار، بعد أن تحولت إلى وجهة مجتمعية وترفيهية تجمع بين الثقافة، والتراث، والأنشطة العائلية، في إطار يسهم في تنشيط الحراك الاجتماعي ورفع جودة الحياة داخل الأحياء السكنية.
وتقع القرية بالقرب من جامع الراجحي في مخطط النسيم، حيث قُدمت بصيغة قرية عالمية مصغرة تضم عددًا من الأركان المتنوعة، من بينها قرى للطعام والعطور، وأجنحة للحرف اليدوية، ومناطق تمثل ثقافات متعددة، إضافة إلى فعاليات ترفيهية مخصصة للأطفال والعائلات.
وتهدف قرية (اتاريك) إلى توفير بيئة ترفيهية آمنة ومفتوحة، تعزز التلاقي المجتمعي، وتمنح الأسر مساحة للترفيه والتفاعل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم جودة الحياة وتنمية القطاع الترفيهي، وتحفيز الأنشطة الثقافية داخل المدن.
وشهدت القرية تنظيم عدد من الفعاليات المصاحبة، شملت عروضًا ثقافية، ومشاركات للأسر المنتجة، وأركانًا للتسوق والترفيه، الأمر الذي أسهم في خلق حراك اقتصادي واجتماعي داخل الحي، وأتاح فرصًا لدعم المشاريع الصغيرة ورواد الأعمال.
ويؤكد القائمون على القرية أن هذه المبادرة تأتي ضمن توجهات حديثة تسعى إلى استثمار المساحات داخل الأحياء، وتحويلها إلى منصات تفاعلية تخدم المجتمع، وتواكب تطلعات السكان والزوار، مع الالتزام بتنظيم الحركة وتوفير متطلبات السلامة والخدمات




