أشادت لجنة التحكيم في مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول قارة أفريقيا في دورتها الثانية التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمستويات المتميزة التي أظهرها المتسابقون خلال اليوم الأول من التصفيات المقامة في العاصمة السنغالية داكار، مؤكدة أن المنافسات انطلقت وسط أجواء من الحماس والتنافس الشريف بين المشاركين.
وتضم لجنة التحكيم نخبة من المتخصصين في القرآن الكريم وعلومه والسنة النبوية، حيث تشكّلت لجنة تحكيم القرآن الكريم من كلٍ من: الدكتور يوسف الردادي، والدكتور ناصر العنزي، والدكتور غلاي محمد، والدكتور عبدالرزاق محمد، فيما تضم لجنة تحكيم السنة النبوية كلًا من: الدكتور محمد الحجيلي، والدكتور خالد الربيع، والدكتور يحيى محمد السيسي، الذين يتولون الإشراف على أعمال التحكيم في القاعتين المخصصتين للمسابقة وفق المعايير العلمية المعتمدة.
وأوضح أعضاء اللجنة أن المتسابقين أظهروا منذ الساعات الأولى من التصفيات حماسًا كبيرًا ورغبة واضحة في التميز والتنافس على جوائز المسابقة، مع حرصهم على تقديم أفضل مستوياتهم في الحفظ والأداء، بما يعكس مكانة القرآن الكريم والسنة النبوية في نفوسهم، ويبرز حرصهم على تمثيل بلدانهم بصورة مشرفة في هذا المحفل القرآني الكبير.
وأكدوا أن الحماس الذي لمسته اللجنة بين المتسابقين يعكس القيمة العلمية والروحية التي تمثلها المسابقة لدى حفظة القرآن الكريم والسنة النبوية في دول قارة أفريقيا، مشيرين إلى أن المشاركين يتنافسون بروح عالية من الانضباط والجدية، سعيًا لنيل شرف التتويج بجوائز المسابقة التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله –.
وأشاروا إلى أن المسابقة تمثل منصة علمية متميزة لاكتشاف المواهب في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، وإبراز النماذج المشرقة من أبناء المسلمين في القارة الأفريقية، فضلًا عن دورها في تعزيز الارتباط بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.



