أشاد مستشار معالي وزير التربية الوطنية بجمهورية السنغال، ومدير إدارة تعليم المدارس القرآنية الدكتور أبو بكر سمب، بانطلاق مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول قارة أفريقيا، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العاصمة داكار، مؤكدًا أنها تمثل حدثًا قرآنيًا بارزًا يعكس اهتمام المملكة بخدمة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأكد أن هذه المسابقة المباركة تجسد عناية القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية – أيدها الله – بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية ونشر تعاليمهما السمحة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، مشيرًا إلى أن اختيار جمهورية السنغال لاحتضان النسخة الثانية من هذه المسابقة يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، ويجسد متانة الروابط والتعاون المشترك في خدمة الإسلام والمسلمين.
وعبّر الدكتور سمب عن شكره وتقديره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً في معالي وزيرها الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ما توليه من اهتمام بالغ وحرص مستمر على تطوير منظومة المسابقة وإخراجها في حلة تنظيمية متميزة، تليق بمكانة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتسهم في تحفيز الأجيال على حفظهما والعمل بهما.
ونوّه بمشاركة (53) دولة أفريقية في هذه المسابقة، مؤكدًا أن هذا الحضور الواسع يعكس ريادة المملكة العربية السعودية في خدمة الوحيين، ودورها المحوري في دعم المسابقات القرآنية عالميًا، وتعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين شعوب القارة الأفريقية.



