في وقت تتسارع فيه التحضيرات العربية لاستضافة واحدة من أهم بطولات ألعاب القوى للفئات السنية، تحظى صحيفة “شاهد الآن” بهذا الحوار الخاص مع مدير البطولة العربية لألعاب القوى تحت ٢٣ سنة وتحت ١٦ سنة، محمد أبو فندي، نائب رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري، والذي يكشف من خلاله تفاصيل الجاهزية الفنية والتنظيمية، وأسرار “الثورة الرقمية” التي ستشهدها بطولة الإسماعيلية ٢٠٢٦، إلى جانب استعدادات اللجان العاملة والطموحات التي يحملها الاتحاد المصري لتقديم نسخة استثنائية تليق بمكانة ألعاب القوى العربية، اليكم ماجاء في حديثه :
كيف تسير الاستعدادات الحالية للبطولة، وما أبرز ما تم إنجازه حتى الآن؟
الاستعدادات تسير وفق معدلات إنجاز قياسية، حيث تم الانتهاء فعلياً من اعتماد الهيكل التنظيمي، وتحديد الملاعب الرسمية، بالتنسيق الكامل بين الاتحاد العربي برئاسة العميد علي الشيخي، والاتحاد المصري برئاسة العميد حاتم فودة، وبدعم مستمر من الإدارات التنفيذية في كلا الاتحادين.
ماذا عن الجانب الفني والتحكيمي في البطولة؟
هناك عمل فني احترافي متكامل لهذه النسخة. اللجنة الفنية ولجنة الحكام بالاتحاد العربي، برئاسة الأستاذ ياسين لوعيل للجنة الفنية، وبرئاستي للجنة الحكام، قامت باختيار أفضل العناصر المميزة، حيث تم تكليف الأستاذ رضوان شاني مندوباً فنياً، والأستاذة حكيمة بن شريفة مندوباً فنياً مساعداً.
كما تم تكليف الأستاذ عبد الله الذهلي، والأستاذ جمال طرباك، كحكمين دوليين لإدارة المنافسات، بالإضافة إلى تكليف الأستاذ منصور الطريطر، والأستاذ هادي العلوي، كمندوبين إداريين.
أما لجنة الحكام بالاتحاد المصري، فتقوم حالياً بدور محوري من خلال إقامة ورش عمل ودراسات فنية متقدمة بالتعاون مع مركز التنمية الإقليمي بالقاهرة (RDC)، بهدف تجهيز الكوادر التحكيمية المصرية وصقل مهاراتهم.
ما الجديد الذي ستشهده هذه النسخة من البطولة؟
نعمل على تقديم تجربة تنظيمية رقمية بالكامل، تشمل منصة إحصائيات فورية ونتائج حية (Live Results)، تتيح للمتابعين رصد الأرقام لحظياً، إلى جانب استحداث فئة تحت ١٦ سنة لأول مرة عربياً، وهي خطوة مهمة لتوسيع قاعدة المشاركة وصناعة جيل جديد من الأبطال العرب.
كيف تبدو الجاهزية اللوجستية والطبية للبطولة؟
استاد هيئة قناة السويس أصبح جاهزاً لاستقبال المنافسات، وفنادق الإقامة على أعلى مستوى، وتتميز بإطلالتها المباشرة على قناة السويس وقربها الكبير من موقع البطولة، بما يضمن راحة الوفود المشاركة.
كما أن التجهيزات الطبية ستكون على أعلى مستوى من خلال وحدات رعاية عاجلة مجهزة بأحدث التقنيات، لضمان سلامة جميع المشاركين.
ما الرسالة التي يسعى الاتحاد المصري لإيصالها من خلال هذه البطولة؟
الرسالة واضحة، وهي تأكيد قدرة الكوادر المصرية على قيادة قاطرة تطوير ألعاب القوى في الأمة العربية، وإثبات جاهزية مصر الدائمة لاستضافة أكبر البطولات العربية والقارية باحترافية عالية.
وهل هناك استحقاقات عربية أخرى تستعد مصر لاستضافتها؟
نعم، هذا الزخم التنظيمي الحالي يمهد أيضاً لاستضافة مصر للبطولة العربية للناشئين والناشئات تحت ١٨ سنة خلال شهر سبتمبر القادم، لتظل مصر دائماً الحاضنة الكبرى للأبطال العرب.



