الثلاثاء, 20 ربيع الأول 1443 هجريا.
العشاء
06:19 م
شاهد الآن
الثلاثاء, 20 ربيع الأول 1443 هجريا, 26 أكتوبر 2021 ميلاديا.
المشاهدات : 2893
التعليقات: 0

لا جدال في هذا المجال

لا جدال في هذا المجال
https://shahdnow.sa/?p=61216
شاهد الآن
إدارة الموقع

“شهادةُ طُلابنا وسامٌ يرتقي بهِ وطنُنا وشعبه ,ويفتخر به آباؤنا”
لكن السؤال الذي يتراود في الأذهان :
لماذا لا يزال إصرار الأهالي في اختيار تخصص أبناؤهم ؟
ولماذا لا نجد في وقتنا الحالي إلا القلة من الطلاب الذين لديهم شغف بتخصص معين وعلى الشق الآخر أغلبهم ليس لديهم معرفة بما يرغبون به وليس لديهم أي طموح ؟
وما الأسباب التي تستدعي الطلاب للتحويل من تخصصاتهم والانتقال إلى تخصص آخر أو كلية أخرى ؟

وعليه أوضحت مريم محمد أنها من الطالبات اللاتي خضعن للضغط الأسري من أجل الدخول في مجال التدريس وعلى الرغم أن طموحها هو مجال الطب فقالت : إنها تدرس هذا التخصص إجباراً عنها ليس حباً فيه وإنما تستصعب مهنة التدريس التي تشعر أنها لن تستطيع النجاح فيها .

فيما تمكنت سلمى خالد من الالتحاق بتخصص الطب بعد أن وضعت هدفاً تسعى له دون خضوعها لرغبة والديها اللّذَين كانا يفضلان أن تتخصص في مجال إدارة الأعمال , لكنها اختارت تخصص الطب باعتباره مطلوب في سوق العمل مؤكدةً أنها ستبدع فيه فهو حلمها منذ الطفولة .

وقالت فاطمة عبدالله أن سبب هذه المشكلة يرجع إلى قصور بعض الجامعات في التوفيق بين رغبات الطالب وإمكاناته وتخصصه الدراسي .
بل العكس من ذلك نجد بعض الجامعات تقحم الطالب في تخصص لا يتناسب مع ميوله وإمكاناته .

إن على الطلاب أن يكونوا على إطلاع ومتابعة لسوق العمل في دولتهم ,وأن تكون الجامعات والكليات والمعاهد عوناً لهم لتحقيق رغباتهم موضحة أهمية كل مجال ومتطلباته , وأن يقوم الإعلام بدوره في التوعية الكافية بأهمية الاختيار المناسب للتخصص الدراسي عبر البرامج الإرشادية والحوارية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com